عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
643
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حَذَرَ الْمَوْتِ بپرهيز از طاعون ، فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا اللَّه ايشان را گفت كه بر جاى بميريد ثُمَّ أَحْياهُمْ پس ايشان را زنده كرد إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ اللَّه با نيكوكارى و با نواخت است مردمان را وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ 242 لكن بيشتر مردم آزادى وى نميكنند و چون سپاس داران وى را نمىپرستند . وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كشتن كنيد با دشمنان خداى از بهر خداى . در آشكارا كردن راه به خدا وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ و بدانيد كه خداى شنواست و دانا النوبة الثانية - قوله تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ - اى واظبوا على الصّلوات المكتوبة بمواقيتها ، و حدودها و جميع ما يجب فيها من حقوقها - ميگويد : بپاى داريد نمازهاى فريضه ، و حقوق و حدود آن بشناسيد ، و بوقت خويش بجاى اريد . و آن پنج نماز است به پنج وقت ، چنانك مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم آن مرد اعرابى را گفت ، كه از اسلام مىپرسيد : « خمس صلوات فى اليوم و الليلة » فقال هل على غيرها ؟ فقال « لا ، الّا ان تطوع » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : « أ رأيتم ؟ لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى عليه من درنه شىء ؟ » قالوا - لا ، قال « فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو اللَّه بهن الخطايا » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : « الصلوات الخمس و الجمعة الى الجمعة و رمضان الى رمضان مكفّرات لما بينهنّ اذا اجتنبت الكبائر » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : « خمس صلوات افترضهن اللَّه تعالى من احسن وضوءهن و صلّاهنّ لوقتهن و أتمّ ركوعهنّ و خشوعهنّ كان له على اللَّه عهد ان يغفر له و من لم يفعل ليس له على اللَّه عهد ان شاء غفر له و ان شاء عذّبه » و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « صلوا خمسكم و صوموا شهركم و ادّوا زكات اموالكم و اطيعوا اذا امركم تدخلوا جنة ربكم » و سئل النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم عن ثواب هذه الصلوات الخمس ، فقال : « اما صلاة الظهر ، فانّها الساعة التي تسعر جهنم ، فما من مؤمن يصلى هذه الصلاة الّا حرّم اللَّه عليه نفحات جهنم يوم القيامة ، و اما الصلاة العصر فانها الساعة التي اكل آدم من الشجرة ، فما من مؤمن يصلى هذه الصلاة الّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ، ثم تلا . حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى - و امّا صلاة المغرب فانها الساعة التي تاب اللَّه على آدم فما من مؤمن يصلّى هذه الصلاة محتسبا ثم يسئل اللَّه تعالى شيئا الّا اعطاه